
🎓 التعليم والتكوين... أساس الإدماج وبناء المستقبل
يؤمن اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بولاية طنجة بأن التعليم والتكوين يمثلان حجر الأساس لتحقيق الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة. فهما ليسا مجرد حقين أساسيين تكفلهما المواثيق الوطنية والدولية، بل يشكلان أيضًا الوسيلة الأكثر فعالية لتنمية القدرات، وتعزيز الاستقلالية، وتمكين الأفراد من المشاركة الكاملة في الحياة المدرسية والمهنية والمجتمعية.
ويحرص الاتحاد، من خلال شبكة الجمعيات المنضوية تحت لوائه، على دعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز التعليم الدامج، وتحسين فرص التكوين والتأهيل، وإزالة جميع الحواجز التي قد تحول دون ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى المؤسسات التعليمية ومراكز التكوين.
أهمية التعليم والتكوين
يشكل التعليم بوابة رئيسية لاكتساب المعرفة، وتنمية المهارات، وبناء الشخصية، بينما يساهم التكوين في تطوير الكفاءات المهنية والحياتية التي تمكن الأشخاص في وضعية إعاقة من تحقيق الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي.
ويعتبر التعليم الدامج أحد المبادئ الأساسية التي تضمن تكافؤ الفرص، حيث يتيح لجميع الأطفال التعلم داخل بيئة مدرسية تراعي التنوع وتوفر الدعم والتكييفات اللازمة وفق احتياجات كل متعلم.
كما أن التكوين المستمر يساهم في تعزيز فرص التشغيل، وتشجيع المبادرات الذاتية، ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية بما يضمن مشاركة فعالة في سوق الشغل.
دور الاتحاد
يسعى الاتحاد إلى المساهمة في تطوير منظومة تعليمية وتكوينية أكثر شمولاً وإنصافًا، من خلال التعاون مع مختلف الشركاء والمؤسسات، والعمل على نشر ثقافة الإدماج داخل المؤسسات التعليمية والتكوينية.
كما يعمل على دعم الجمعيات الأعضاء في تنفيذ برامج تربوية وتكوينية تستجيب لاحتياجات الأشخاص في وضعية إعاقة، وتشجع على تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين مختلف الفاعلين.
ويحرص الاتحاد على المساهمة في التحسيس بأهمية التربية الدامجة، وتقوية قدرات الأسر، والمهنيين، والجمعيات، بما يعزز فرص النجاح الدراسي والمهني للمستفيدين.
أهدافنا
يهدف الاتحاد إلى:
مجالات تدخلنا
تشمل مجالات عمل الاتحاد في هذا المجال ما يلي:
الشركاء
يؤمن الاتحاد بأن نجاح التعليم والتكوين الدامجين يتطلب تعاونًا وثيقًا بين مختلف المتدخلين، لذلك يعمل على بناء شراكات مع:
رؤيتنا
يتطلع الاتحاد إلى مجتمع يتمتع فيه جميع الأشخاص في وضعية إعاقة بحقهم الكامل في التعلم والتكوين، داخل بيئة دامجة وآمنة ومحفزة، تمكنهم من تطوير قدراتهم والمساهمة بفعالية في تنمية مجتمعهم.
ونؤمن بأن الاستثمار في التعليم والتكوين ليس استثمارًا في الفرد فقط، بل هو استثمار في مستقبل مجتمع أكثر عدالة، وأكثر مساواة، وأكثر احترامًا للتنوع والاختلاف.
معًا من أجل تعليم وتكوين دامجين
إن بناء مجتمع دامج يبدأ من المدرسة، ويتعزز بالتكوين المستمر، ويكتمل بتوفير الفرص المتكافئة للجميع. وسيواصل اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بولاية طنجة العمل إلى جانب شركائه من أجل ترسيخ هذا الحق، وتعزيز كل المبادرات التي تضمن مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في الحياة التعليمية والمهنية، وتمكنهم من تحقيق طموحاتهم والمساهمة في تنمية المجتمع

