التشغيل
الرئيسيةالتشغيل

التشغيل

💼 التشغيل... نحو تمكين اقتصادي وإدماج مهني مستدام

يؤمن اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بولاية طنجة بأن العمل حق أساسي لكل شخص، وأحد أهم مقومات الاستقلالية والكرامة الإنسانية والاندماج المجتمعي. فالحصول على فرصة عمل لائقة لا يساهم فقط في تحسين الوضع الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، بل يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويمكنهم من المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.

ورغم التطورات التي عرفها مجال حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، لا تزال العديد من التحديات تعيق ولوجهم إلى سوق الشغل، سواء بسبب الصور النمطية، أو محدودية فرص التكوين، أو غياب الترتيبات التيسيرية، أو نقص الولوجيات داخل بيئات العمل.

ومن هذا المنطلق، يعمل الاتحاد إلى جانب الجمعيات الأعضاء وشركائه على دعم كل المبادرات التي تساهم في تعزيز الإدماج الاقتصادي والمهني، وتشجيع تكافؤ الفرص، وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من الولوج إلى فرص العمل المناسبة لقدراتهم وكفاءاتهم.

أهمية التشغيل

يشكل التشغيل أحد أهم عوامل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، إذ يتيح للأشخاص في وضعية إعاقة تحقيق الاستقلال المالي، والمشاركة في الحياة العامة، والإسهام في التنمية المحلية والوطنية.

كما يساهم العمل في تعزيز الشعور بالانتماء والكرامة، ويحد من مظاهر الإقصاء والهشاشة، ويبرز الإمكانيات والطاقات التي يمتلكها الأشخاص في وضعية إعاقة عندما تتوفر لهم الفرص المناسبة والبيئة الدامجة.

ولتحقيق ذلك، تبرز أهمية التكوين المهني، والتوجيه، والمواكبة، وتشجيع ريادة الأعمال، وتحفيز المؤسسات على اعتماد سياسات دامجة تحترم مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز.

دور الاتحاد

يسعى الاتحاد إلى تعزيز الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة من خلال تشجيع الحوار والتنسيق بين مختلف المتدخلين، ودعم المبادرات الهادفة إلى تحسين فرص التشغيل والتكوين المهني.

كما يعمل على المساهمة في نشر ثقافة التشغيل الدامج، وتعزيز الوعي بأهمية احترام حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة داخل بيئات العمل، وتشجيع المؤسسات العمومية والخاصة على توفير ترتيبات تيسيرية معقولة تضمن مشاركة الجميع على قدم المساواة.

ويحرص الاتحاد كذلك على دعم الجمعيات الأعضاء في تطوير مشاريع مدرة للدخل، وتعزيز المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي تمكن الأشخاص في وضعية إعاقة من تحقيق استقلاليتهم الاقتصادية.

أهدافنا

يسعى الاتحاد إلى:

  • تعزيز الحق في العمل اللائق دون تمييز.
  • دعم الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة.
  • تشجيع التكوين والتأهيل المهني.
  • تعزيز ريادة الأعمال والمبادرات الاقتصادية.
  • دعم تكافؤ الفرص داخل سوق الشغل.
  • تشجيع اعتماد بيئات عمل دامجة ومتاحة.
  • تعزيز التعاون مع المؤسسات المشغلة والفاعلين الاقتصاديين.
  • المساهمة في الحد من البطالة والهشاشة في صفوف الأشخاص في وضعية إعاقة.

محاور عملنا

يركز الاتحاد على مجموعة من المحاور، من بينها:

  • التوعية بأهمية التشغيل الدامج.
  • دعم برامج التكوين والتأهيل المهني.
  • تشجيع المبادرات المدرة للدخل والمقاولة الذاتية.
  • تنظيم لقاءات وورشات حول الإدماج المهني.
  • تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص.
  • مواكبة الجمعيات في تطوير مشاريع اقتصادية واجتماعية.
  • تشجيع تبادل التجارب والممارسات الجيدة.
  • نشر المعلومات حول فرص التشغيل والتكوين والتمويل.

شركاؤنا

يعمل الاتحاد بشراكة مع مختلف الفاعلين من أجل تعزيز الإدماج الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، ومن بينهم:

  • القطاعات الحكومية المعنية بالتشغيل والإدماج الاقتصادي.
  • مؤسسات التكوين المهني.
  • الوكالات والمؤسسات المختصة بالتشغيل.
  • الجماعات الترابية.
  • المقاولات والقطاع الخاص.
  • التعاونيات والمقاولات الاجتماعية.
  • الجمعيات والمنظمات الوطنية والدولية.
  • مختلف الشركاء الداعمين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

رؤيتنا

يتطلع الاتحاد إلى مجتمع يضمن تكافؤ الفرص في الولوج إلى سوق الشغل، ويعترف بكفاءة الأشخاص في وضعية إعاقة وقدرتهم على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ونؤمن بأن التشغيل الدامج ليس مجرد حق، بل هو استثمار في الطاقات والكفاءات، وأحد أهم السبل لبناء مجتمع أكثر عدالة، يتيح لكل فرد فرصة تحقيق ذاته والمشاركة الفاعلة في التنمية.

معًا من أجل تشغيل دامج

إن تحقيق الإدماج المهني مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، والجمعيات، ومؤسسات التكوين، وجميع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين. وسيواصل اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بولاية طنجة العمل مع مختلف شركائه من أجل تعزيز فرص التشغيل، ودعم المبادرات الاقتصادية، وترسيخ ثقافة تكافؤ الفرص، بما يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة حقهم في العمل الكريم والمشاركة الكاملة في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا.